سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
68
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
كذا في الكاشف ، وبيانه : إنه . . . كان قد استسقى بطنه ، فبقي ملقىً على ظهره سطيحاً ثلاثين سنة لا يقوم ولا يقعد ، قد نقب له على سرير من جريد كان تحته لغائطه وبوله ، فدخل عليه مطرّف أو أخوه العلاء بن الشخير فجعل يبكي لما رأى من حاله ، فقال : لِمَ تبكي ؟ قال : لأنّي أراك على هذه الحالة ‹ 1387 › العظيمة . قال : لا تبك ، فإن أحبّه إليّ أحبّه إلى الله تعالى ، ثم قال : أُحدّثك بشيء لعل الله ينفعك به ، واكتم عليّ حتّى أموت : إن الملائكة تزورني فآنس بها ، وتسلّم عليّ . . أسمع تسليمها ! ويروى : أن الناس قالوا له بالكيّ ، فلم يفعل حتّى بالغوا فيه ، وأثبتوا عليه جوازه ، ففعل ، فاستترت الملائكة الذين كان يراهم فلمّا ترك ( 1 ) الكيّ عادوا له ( 2 ) . شانزدهم : آنكه أبو موسى اشعرى هم - حسب افاده ابن حزم وابن القيّم - تجويز فسخ حج مىنمود وفتوا به آن مىداد ( 3 ) . وأبو موسى اشعرى هم از أجلّه أصحاب ممدوحين أئمة نصّاب است تا آنكه أو را مقارن جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) در قضا گردانيدهاند ! واين هم بر أرباب جهل سهل است ، أو را مماثل ابن خطاب هم مىنمايند ، ومىگويند
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ترى ) آمده است . 2 . رجال مشكاة : 3 . المحلّى 7 / 102 ، زاد المعاد 2 / 186 - 187 .